الطيبي: م.ت.ف لا يمكنها ان تقبل الإعتراف بإسرائيل كدولة يهودية    فتح   المصادقة على مخطط البناء في ساحة البراق غير قانونية ولم تتوافر موافقة عليها من الـ"يونيسكو"    فتح   الطيراوي يختتم جولة لمنازل قدامى الأسرى شملت محافظات الضفة الغربية    فتح   إصابة 13 مواطنا في أربعة حوادث طرق بالضفة    فتح   الخارجية المصرية تطالب بانضمام إسرائيل لمعاهدة منع الانتشار النووي    فتح   وفاة مواطن بصعقة كهربائية في أحد الأنفاق في رفح    فتح   بكر ابو بكر يسلم احمد قريع درع الوفاء لحركة فتح    فتح   الصانع: تصريحات ليبرمان تؤكد عدم رغبة إسرائيل بالتوصل لسلام    فتح   'الاندبندنت': الشرطة الإسرائيلية 'تستهدف عرب القدس'    فتح   موسى يأمل بمفاوضات جادة ومثمرة تتعدى المصافحة والتقاط الصور    فتح   

القائمة الرئيسية

أخبار السيد الرئيس

أخبار عربية دولية

شؤون اسرائيلية

القائمة البريدية

تسجيل الدخول

المستخدم
كلمة المرور

ضم "يهودا" و"السامرة".. نهاية الصهيونية

 
بقلم: غادي طؤوب
في معسكر اليمين تنطلق، مؤخراً، أصوات تدعو الى ضم "يهودا" و"السامرة" لدولة اسرائيل، مع اعطاء مواطنة اسرائيلية للسكان الفلسطينيين. الدعوة الى الضم بحد ذاتها ليست جديدة؛ فهذا طلب قديم للمستوطنين المتدينين
. فقد سبق أن دعت الوثيقة الأساس لمجلس "يشع" الى ضم المنطقة. وماذا بالنسبة لسكانها؟ دعت الوثيقة الى "تحديد المكانة القانونية للسكان اليهود الذين يقيمون اقامة دائمة في يهودا والسامرة وغزة، كمقيمين يخضعون للقانون وللقضاء وللادارة الاسرائيلية". وماذا عن العرب؟ ليس واضحاً. ولكن يستنتج من ذلك أن المواطنة لليهود فقط.
عندما كان الاحتلال فتياً حاولوا الدفع بقانون كهذا في الكنيست الى الامام ، ولكن توفر له حفنة مؤيدين فقط (بينهم نائب شاب يدعى ايهود اولمرت). لكل النواب الآخرين كان واضحا ان مثل هذا الضم سيحول اسرائيل من ديمقراطية الى ابرتهايد رسمي.
ولما كان هذا ليس حقا خيارا، فقد نشأ نوع مع من التشويش الأساسي في المعسكر الذي سمّى نفسه "وطنيا". فقد أيد الاستيطان، ولكن لم يكن لديه جواب على سؤال مهم للغاية يثيره الاستيطان: ما العمل مع سكان "المناطق" العرب؟. ليفي اشكول قال ذات مرة ان احتلال حرب الايام الستة هو مثل العرس الرائع. المشكلة الوحيدة، قال، اننا لا نريد العروس.
حكومتا غولدا ورابين، اللتان جاءتا في اعقابه واصلتا التلعثم، ومرّ زمن آخر الى أن استيقظ معسكر اليسار، وبدأ يعارض الاستيطان. ليس هكذا معسكر اليمين؛ فـ"الليكود" واصل تأييد الاستيطان والتباهي بمكسب الارض، ولكنه واصل الصمت، مثل الوثيقة الاساس لمجلس "يشع"، بالنسبة للعروس. وعليه فلم يكن واضحاً ما الذي يريده اليمين الاسرائيلي حقاً: من جهة يستوطن، بمعنى يريد ان يحول سيطرة اسرائيل في "المناطق" الى سيطرة دائمة، ومن جهة اخرى غير مستعد لان يتنازل عن الديمقراطية، وعليه فانه لن يضم "المناطق" عملياً، كي لا يعطي العروس حق المواطنة.
الى أن جاء موشيه ارنس، تسيبي حوتبيلي، اوري اليتسور، روبين ريفلين وحفنة آخرون فقرروا الحديث باستقامة: لا يمكن أخذ هدية أهل العروس دون العروس. الاستنتاج: يجب عناق العروس. الضم والمنح مع حق المواطنة الكامل. هكذا يتم الحفاظ على الديمقراطية وعلى وحدة البلاد على حد سواء. على انه تبقى مشكلة صغيرة واحدة: اسرائيل ستصبح دولة ثنائية القومية.
ينبغي لنا ان نهنئهم باستقامتهم. إذ إنهم قالوا الحقيقة التي يحاول اليمين نفيها منذ زمن بعيد: الاستيطان يؤدي بنا الى دولة ثنائية القومية. واليمين الاسرائيلي ليس بالضبط المعسكر الوطني، بل المعسكر ثنائي القومية. وحتى لو لم تكن هذه نيته، فهذه ستكون نتيجة سياسته.
وعليه فليس مفاجئا ان تجرف استقامة ارنس ورفاقه بالضبط اليمين، ولذات السبب الذي يمنع اليسار المتطرف، الذي يطالب بدولة واحدة لكل مواطنيها بين النهر والبحر، من ان يجرف اليسار الصهيوني. إذ ان كل حل لدولة واحدة سيكون ثنائي القومية، وفي نهايته ستكون فيها أغلبية عربية.
لقد سعت الصهيونية إلى خلق وضع لا يكون اليهود فيه أقلية في دولة واحدة في العالم. اما الضم، حتى وان كان فقط لـ "يهودا" و"السامرة"، فسيجعل اليهود في نهاية المطاف اقلية في اسرائيل ايضا. هذا سيكون، اذا ما استعرنا صياغة الاصوليين، منفى في بلاد اسرائيل. نهاية الصهيونية. كل محاولة لتحويل سيطرتنا في "المناطق" الى سيطرة دائمة تؤدي بنا الى هناك. وعليه، فان الاستيطان هو الخطر الأكبر على المشروع الصهيوني. وعلى كل ما تبقى من مشاكل يمكننا ان نتغلب. ولكن اذا لم ننقذ انفسنا من "المناطق" فانها ستغرقنا في ثنائية القومية.

عن "يديعوت"

 



الأخبار العاجلة

الطيبي: م.ت.ف لا يمكنها ان تقبل الإعتراف بإسرائيل كدولة يهودية

--------دائرة الاعلام-------

المصادقة على مخطط البناء في ساحة البراق غير قانونية ولم تتوافر موافقة عليها من الـ"يونيسكو"

--------دائرة الاعلام-------

الطيراوي يختتم جولة لمنازل قدامى الأسرى شملت محافظات الضفة الغربية

--------دائرة الاعلام-------

إصابة 13 مواطنا في أربعة حوادث طرق بالضفة

--------دائرة الاعلام-------

الخارجية المصرية تطالب بانضمام إسرائيل لمعاهدة منع الانتشار النووي

--------دائرة الاعلام-------

وفاة مواطن بصعقة كهربائية في أحد الأنفاق في رفح

--------دائرة الاعلام-------

بكر ابو بكر يسلم احمد قريع درع الوفاء لحركة فتح

--------دائرة الاعلام-------

الصانع: تصريحات ليبرمان تؤكد عدم رغبة إسرائيل بالتوصل لسلام

--------دائرة الاعلام-------

'الاندبندنت': الشرطة الإسرائيلية 'تستهدف عرب القدس'

--------دائرة الاعلام-------

موسى يأمل بمفاوضات جادة ومثمرة تتعدى المصافحة والتقاط الصور

--------دائرة الاعلام-------

الرئيس: لن نواصل المفاوضات إذا واصلوا الاستيطان

--------دائرة الاعلام-------

'فتح' تنعي المناضلة رسمية الزعانين

--------دائرة الاعلام-------

غنيم: المفاوضات ستتوقف إذا تواصل التوسع الاستيطاني

--------دائرة الاعلام-------

فنانون اميركيون يتضامنون مع الفنانين الإسرائيليين الذين رفضوا القيام بعروض في المستوطنات

--------دائرة الاعلام-------

شعث : لن نسمح باستخدام النوايا الحسنة لتحقيق السلام لتغيير الحقائق على الأرض

--------دائرة الاعلام-------

أخبار ونشاطات فتح

أقلام وآراء

محرك البحث





بحث متقدم
Fax: +970-2-2971184 info@fatehorg.ps Tel: +970-2-2414006
  Designed & Developed By: Fateh Media Group Top