الطيبي: م.ت.ف لا يمكنها ان تقبل الإعتراف بإسرائيل كدولة يهودية    فتح   المصادقة على مخطط البناء في ساحة البراق غير قانونية ولم تتوافر موافقة عليها من الـ"يونيسكو"    فتح   الطيراوي يختتم جولة لمنازل قدامى الأسرى شملت محافظات الضفة الغربية    فتح   إصابة 13 مواطنا في أربعة حوادث طرق بالضفة    فتح   الخارجية المصرية تطالب بانضمام إسرائيل لمعاهدة منع الانتشار النووي    فتح   وفاة مواطن بصعقة كهربائية في أحد الأنفاق في رفح    فتح   بكر ابو بكر يسلم احمد قريع درع الوفاء لحركة فتح    فتح   الصانع: تصريحات ليبرمان تؤكد عدم رغبة إسرائيل بالتوصل لسلام    فتح   'الاندبندنت': الشرطة الإسرائيلية 'تستهدف عرب القدس'    فتح   موسى يأمل بمفاوضات جادة ومثمرة تتعدى المصافحة والتقاط الصور    فتح   

القائمة الرئيسية

أخبار السيد الرئيس

أخبار عربية دولية

شؤون اسرائيلية

القائمة البريدية

تسجيل الدخول

المستخدم
كلمة المرور

القاهرة دائما- يحيى رباح

 
لا يمكن لأي طرف فلسطيني أن يتجاهل المعنى الواضح جداً، في ذهاب جميع الأطراف إلى القاهرة، حين وصلت المفاوضات غير المباشرة إلى مفترق طرق حاسم، وحين جاء وقت القرارات الصعبة.

الرئيس المصري محمد حسني مبارك استقبل الرئيس أبو مازن، ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، ومبعوث الإدارة الأميركية جورج ميتشل! وكان فحوى هذه اللقاءات ماذا يجب أن يكون القرار، ما هو الأفضل المشترك، ما هي الصيغة الملائمة؟
و حين ندقق في الأمر، نجد أنه من الطبيعي أن يذهب الجميع إلى القاهرة، وأن تلعب القاهرة هذا الدور الكبير, فهناك أولاً عبقرية الجغرافيا التي تجعل الشقيقة مصر ذات تأثير بعيد المدى في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وفي سلام الشرق الأوسط عموماً, وهناك ثانياً موقع مصر في النظام الإقليمي العربي، وخاصة حين تكون الخيارات حاسمة أو مصيرية، فلا يمكن تصور أن يكون هناك قرارات ذات جدوى، ومصداقية، ووزن بدون مصر، سواء في السلم والحرب، في المفاوضات أو القطيعة, والمحاولات التي جرت وتجري تحت سقف الضجيج الكبير لاستلاب هذا الدور المصري،أو وراثته، أو التقليل من شأنه، باءت جميعها بالفشل والخسران, بل إن كثيراً من الأطراف الإقليمية التي نازعت مصر على دورها، كثيراً ما تلجأ إلى مصر حين تواجه هذه الأطراف امتحانات صعبة!
و معروف أن مصر في ذاتها، وموقعها في الإقليم، ومسؤوليات أمنها القومي، لا تنتمي إلى فريق «قل كلمتك وامضِ» فهي تعرف أن قدرها الكبير يفرض عليها أن تتحمل القسط الأكبر من العبء، ولذلك فهي لا تمارس سياسة الشعارات، بل تدقق دائماً الحسابات، وتزن السياسات بمعايير دقيقة جداً.
وهناك ثالثاً: أن مصر هي طرف في أكبر اتفاقية سلام جرت في المنطقة منذ عقود، وهي اتفاقية كامب ديفيد التي استعادت بموجبها سيناء حتى آخر متر، وأن هذه الاتفاقية ظلت صامدة وراسخة، وجميع الأطراف الإقليمية والدولية تعتبرها النموذج الذي يحتذي ويقاس عليه.
وهناك رابعاً: أن مصر ليست على علاقة متشنجة بالأطراف ذات العلاقة المباشرة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي وسلام الشرق الأوسط بوجه عام، فهي على علاقة متميزة مع منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية، والتشاور بينهما عنصر أساسي في عملهما السياسي!!! وهي على علاقة متوازنة وجدية مع إسرائيل، وزيارة أمس الأول التي قام بها نتنياهو للقاهرة ولقاؤه مع الرئيس مبارك هي الزيارة الخامسة!!! أما العلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية فهي علاقة عميقة ومهمة جداً، وقد اختار الرئيس أوباما بعد صعوده إلى البيت الأبيض أن يخاطب العرب والمسلمين من القاهرة وليس من أي مكان آخر.
فلسطينياً, يجب على كل الأطراف الفلسطينية أن ترفع القذى من العيون حتى تستطيع أن ترى الحقائق بدقة ووضوح، وألا تتغبّش الصورة فتصبح القرارات حينئذ رعناء إلى حد الخطورة!!! ولدى جميع الأطراف الفلسطينية الكبيرة والصغيرة على حد سواء تجربة عميقة ومدهشة مع القاهرة التي لم تستثن أحداً، واستمعت إلى الجميع باهتمام كبير، واستطاعت من خلال رعاية حوارات المصالحة أن تركب أدق صورة ممكنة عن الوضع الفلسطيني، وأن تقدم بناء على ذلك أشمل خلاصة ممكنة، وهي الخلاصة التي عرفت بالورقة المصرية!!! لدرجة أن بعض الأطراف الذين كانوا ينافسون مصر على دورها في المصالحة الفلسطينية عرباً وغير عرب، سلموا علناً أنه لم يكن في إمكانهم تقديم حل ممكن ومتوازن وبعيد المدى للمأزق الداخلي الفلسطيني أكثر مما قدمته مصر!!! وأن مصر امتلكت بعد طول جدل التفويض النهائي، وهو على كل حال تفويض موضوعي، بأنها أقدر وأصدق أوفى من يدير ملف المصالحة الفلسطينية.
«القاهرة دائما»
هذا ما تقرّ به الأطراف الإقليمية والدولية، والأولى أن يتصرف جميع الفرقاء الفلسطينيين على هذا الأساس، وأن يبادروا إلى تقديم دفعة إيجابية لصالح القرار السياسي الاستراتيجي التي تدور حوله الاتصالات الجارية حالياً، بشأن الخيارات المطروحة على صعيد المفاوضات، وأن تكون هذه الدفعة الإيجابية من خلال تبلور إرادة حرة واعية لإنجاز المصالحة.

 



الأخبار العاجلة

الطيبي: م.ت.ف لا يمكنها ان تقبل الإعتراف بإسرائيل كدولة يهودية

--------دائرة الاعلام-------

المصادقة على مخطط البناء في ساحة البراق غير قانونية ولم تتوافر موافقة عليها من الـ"يونيسكو"

--------دائرة الاعلام-------

الطيراوي يختتم جولة لمنازل قدامى الأسرى شملت محافظات الضفة الغربية

--------دائرة الاعلام-------

إصابة 13 مواطنا في أربعة حوادث طرق بالضفة

--------دائرة الاعلام-------

الخارجية المصرية تطالب بانضمام إسرائيل لمعاهدة منع الانتشار النووي

--------دائرة الاعلام-------

وفاة مواطن بصعقة كهربائية في أحد الأنفاق في رفح

--------دائرة الاعلام-------

بكر ابو بكر يسلم احمد قريع درع الوفاء لحركة فتح

--------دائرة الاعلام-------

الصانع: تصريحات ليبرمان تؤكد عدم رغبة إسرائيل بالتوصل لسلام

--------دائرة الاعلام-------

'الاندبندنت': الشرطة الإسرائيلية 'تستهدف عرب القدس'

--------دائرة الاعلام-------

موسى يأمل بمفاوضات جادة ومثمرة تتعدى المصافحة والتقاط الصور

--------دائرة الاعلام-------

الرئيس: لن نواصل المفاوضات إذا واصلوا الاستيطان

--------دائرة الاعلام-------

'فتح' تنعي المناضلة رسمية الزعانين

--------دائرة الاعلام-------

غنيم: المفاوضات ستتوقف إذا تواصل التوسع الاستيطاني

--------دائرة الاعلام-------

فنانون اميركيون يتضامنون مع الفنانين الإسرائيليين الذين رفضوا القيام بعروض في المستوطنات

--------دائرة الاعلام-------

شعث : لن نسمح باستخدام النوايا الحسنة لتحقيق السلام لتغيير الحقائق على الأرض

--------دائرة الاعلام-------

أخبار ونشاطات فتح

أقلام وآراء

محرك البحث





بحث متقدم
Fax: +970-2-2971184 info@fatehorg.ps Tel: +970-2-2414006
  Designed & Developed By: Fateh Media Group Top